التاريخ

التاريخ

 By Rasha Al Dabaan

(Photo by: Rasha Al-Dabaan)

تعود جذور المملكة العربية السعودية إلى الحضارات الأولى التي ظهرت في شبه الجزيرة العربية. وعلى مر القرون، لعبت شبه الجزيرة دوراً مهماً في التاريخ بوصفها مركزاً تجارياً قديماً ومهداً للإسلام، ثاني أكبر ديانة في العالم.

وقد شهدت المملكة العربية السعودية الحديثة منذ إنشائها عام 1932 على يد الملك عبد العزيز آل سعود تحولات مذهلة. ففي غضون عقود قليلة، تحولت المملكة من بلد صحراوي إلى دولة حديثة متقدمة، ولاعب رئيسي على الساحة الدولية.

مرت المملكة العربية السعودية بالعديد من التغيرات التاريخية قبل أن تتوحد توحداً تاماً. ففي عام 1880، ولد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (ابن سعود) في الرياض، ونفي مع أسرته إلى الكويت وهو في سن العاشرة. وفي عام 1902، استرد عبد العزيز آل سعود مدينة الرياض، وبدأ في عملية التوحيد، وبعد أربعة أعوام توحدت نجد. 

واستمر في رحلته لتوحيد المملكة بضم مكة عام 1924، والمدينة عام 1925 وعسير عام 1926. وأخيراً، في عام 1932 توحدت المملكة العربية السعودية وتولى عرشها الملك عبد العزيز آل سعود.

وقد اكتشف النفط عام 1936، وبدأ إنتاجه تجارياً عام 1938، مما سمح ببدء عملية التحديث. وبعد اكتشاف  النفط، أصبحت المملكة واحدة من 51 عضواً قانونياً أصلياً في الأمم المتحدة عام 1945.

ومضت المملكة قدماً على طريق التنمية؛ فاستحدثت نظام مجلس الوزراء عام 1958. وبعد ذلك بست سنوات، تولى الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود العرش حاملاً رؤية لتحديث الحكومة وإدارتها. وبحلول عام 1969/1970 استحدثت المملكة  خطة التنمية الأولى.

وفي عام 1975، تولى العرش الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود فأشرف على النمو والتصنيع في البلاد، ليتولى بعده الحكم الملك فهد بن عبد  العزيز آل سعود عام 1982 فيواصل النمو والتحديث في البلاد، وخلال حكمه أنشئ مجلس الشورى عام 1992، واستحدث بعده قانون البلديات.

وفي عام 2003، منح مجلس الشورى سلطة اقتراح قوانين جديدة، وبعدها بعامين استحدثت الانتخابات البلدية في البلد.

وفي عام 2015، خلف الملك سلمان بن عبد العزيز الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الحكم. ومنذ تولي الملك سلمان العرش، تسير المملكة على طريق الازدهار والتحديث.

اكتب تعليقًا